الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤44
كل حال فالذي يظهر لى أن هذا المسئول عنه على وصف السائل ليس بحجة في ذلك فالمرأة لزوجها الأول ولا يقربها المتزوج الثاني، والله أعلم.
س
-
عن معنى هذين البيتين:
ومن وطى العذراء نائمة على فراش له فى الوهم تلك عروسه
لها خطأ
فتزويجه غير حرام بوطئيه والعلم تجنى غروسه ج - معناهما أن من أتى إلى فراشه فوجد فيه امرأة نائمة فظن أنها زوجته فوطئها وهو لا يظن إلا أنها زوجته ثم علم بعد ذلك أنها ليست بزوجته فأراد أن يتزوجها جاز له أن يتزوجها ولا يحرمها عليه ذلك الوطء الذي وطئها إياه على طريق الخطأ لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز: (وَلَيْس تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ (1)) كذلك يوجد
عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَاتم به ولكن عروسه أي في وهمه أن تلك التي
في آثار المسلمين فقول الناظم في الوهم تلك يطؤها عروسه أى زوجته، والوهم هاهنا بمعنى الظن لكن لما كان الظن هاهنا غير صادق عبر مكانه با اوهم مكانه بالوهم، والله أعلم. وقال أيضا مذهب أكثر أصحابنا يقتفى منع تزوجه بهذه المرأة وان الصداق عليه واجب إلا إذا كانت مستيقظة عالمة بمكانه وأنه ليس بعلها
فلا صداق عليه إذا لم تنكر عليه فإنها في حكم المطاوعة والله أعلم. س - عن امرأة من أهل مذهبنا تزوجها إباضي ثم اندرج إلى مذهب أهل الخلاف هل عليها بأس
ج - لا بأس عليها في ذلك، والله أعلم
م - عن المرأة إذا كان لها جد وَوَلَد وأخ من الأولى منهم بتزويجها
س
إذا كانوا حاضرين وإن كانوا متفرقين أيقوم كل واحد منهم مقام
صاحبه
•
(1) الآية رقم • من سورة الأحزاب
•