الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٩س - عن امرأة أرادت التزويج وهى بسرور مثلاً ووليها بالرستاق
وطرش (1) لوليها طارش وجاء بتعريف لأحد من أهل البلد أو لشيخ البلد أو امارة عند الطارش هل لهم أن يزوجوها على هذه الصفة أم لا، وإذا وقع أحد في التزويج على هذه الصفة ماذا عليه، وما على شهوده وما يكون ذلك التزويج، فاسد أم لا؟
ج - الاحتياط في أمر الفروج مطلوب شرعاً، وكان الواجب على هذا الولى أن يجعل وكيلاً بخطوط الثقاة المقبولين فإذا قصر بجهل وجب تنبيهه على ذلك، وإذا دخلوا في التزويج على الوصف الأول مع سكون القلب ورضى المرأة وهي بالغ عاقلة فلا أقول بفساده وخصوصا إذا وقع من شيخ البلد فإنه أقرب للصحة، ولا ينبغي لهم ما فعلوا وإن كانت صبية أو مملوكة أو مجنونة فالتزويج فاسد فيما يظهر لأنها لا تملك رضى،
والله أعلم. عن رجل تزوج امرأة وكلما أراد أن ينقلها في ببيته منعه وليها حتى مات الزوج وادعى ورثته أنه لم يبق شيء من صداقها العاجل. ج - القول قبل الدخول قولها في الصداق العاجل، فإن أتوا بينة أنه أداه وإلا فعليها اليمين، والله أعلم
س - عن رجل تزوج امرأة ثم مكثت عنده شهراً ثم اسقطت قطعة لحم وفى معرفة النساء أن تلك القطعة ولد، أيكون هذا السقط من هذا الزوج أملا، وإن كان لا يعد على هذا الزوج أتحرم عليه هذه المرأة أم لا؟ بين لنا ذلك مأجوراً
(1) الطارق: في اصطلاح العماليين الرسول، و التعريف هي الرسالة