الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩111 -
فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (فإنه أطلق اسم الكفر في هذه الآية على تارك الحكم
بما أنزل الله وأما السنة فمنها حديث بن عباس عن النبي صلى
الله
عايه
بسنده
وسلم قال: (لا إيمان لمن لا صلاة له، رواه الربيع بمسنده متصلاً العالى ومن انتفى عنه الإيمان دخل فى الكفر ومنها قوله صلى الله عليه وسلم:
ه بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة) رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي عن جابر بن عبد الله وروى الربيع بسنده يرفعه عن ابن عباس و ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة، ومنها ما رواه البخاري ومسلم وأحمد عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، ومنها مارواه أيضًا البخارى ومسلم وأحمد عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ماليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار) وروى الربيع بسنده عن ابن مسعود يرفعه المدعى ماليس له والمنكر لما عليه كافران، وروى مسلم وأحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس همابهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت، ومنها ما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ا لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، وحديث «أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم، وحديث: أصبح من عبادى، ومن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل وبرحمته فذلك مؤمن بى كافر
بالكواكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب وهو عند الربيع أيضًا وحديث (من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها، ومعناه أيضًا عند الربيع فكل هذه الأحاديث في الصحيح وقد ورد من هذا الجنس أشياء كثيرة لا يمكن الخصم دفعها ولاحملها على غير كفر النعمة