الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠-
120
-
وإذا ثبت اطلاق اسم الكفر على فاعل الكبيرة من الكتاب والسنة ظهر لك صواب ما عليه الأصحاب من جعل الكفر شاملاً للشرك وفعل الكبيرة فهو مقابل عندهم للإيمان فلا منزلة بين الإيمان والكفر فمن خرج عن الإيمان دخل فى الكفر وبالعكس فيجب إثبات المنزلة بين الشرك والإيمان وهى منزلة النفاق المعروفة عند المعتزلة وعامة الناس بالفسق إذليس كل فاسق مشركا ولا كل كافر مشركا وكل مشرك كافر فافهم الفرق واتبع الحق
س - عن قوله في المشارقه.
للتقريب
حتى استووا على بساط. القُرب في حضرة قدسية في القرب إلى أن قال فالقرب الأول في البيت بمعنى التقرب، وهنا بمعنى التقريب إلى أن قال، والعلاقة اطلاق اسم السبب على المسبب في الأول وبالعكس في الثانية حتى قال لأن التقريب الذي هو الدنو مسبب للتقرب وسبب قال السائل وأنا رددته في نسختى لأن القرب الذي هو الدنو سبب للتقرب ومسبب للتقريب فأخبرته فى وادى المعاول مشافهة فجاوبني أن الذي وضعه في كتابه هو ذلك الذي قاله هو وليس بغلط. والغلط. من هلال فبقيت أتأمل في رد الأغلوطات فلم أجده فيها فرجعت إلى كتابي فوجدته لايقبل قلبي إلا مارددته بنفسى وهو أن القرب الذي هو الدنو سبب للتقرب ومسبب للتقريب وأرجو الجواب منك
ج
-
أن التقرب مصدر تقرب تقرباً والتقريب مصدر قربه تقريباً والقرب الذي في البيت استعمل في المعنيين فاستعمله في أول الشطرين بمعنى التقرب وفى الاخر بمعنى التقريب وهو حقيقة في الدنو ومجاز في التقرب والتقريب وهو الدنو من الملك مسبب عن تقربنا إليه قمن تقرب إلى الملك فأدناه كان ذلك الدنو ثمرة لذلك التقرب ثم إن إدناء
i