الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢-
12
---
فاكرع تغضى إلى دار النعيم وجنة التكريم بالتبجيل والتعظيم والإتمام
حياضًا وانتزه فيها رياضا وابتغى منها هدى الإسلام
فالحمد
الله الذي وفقنى لترتيب هذا الكتاب، فجمعته في فصول وأبواب، وقربته تقريباً حسنًا للطلاب، وجعلته في أربعة أجزاء متساوية في الحساب، وتتبعت الشارد فضممته ضم الحبيب إلى الأحباب، فجاء بعون الله شيئًا عجابا، وكيف لا وهو مخرج من السنة والكتاب، ومن آثار الأئمة اللباب صبه قالب الحكيم السالمي الأواب، فهاكه مصفى من مصفى من مصفى حتى طاب، حوى من الجواهر النفيسة والمعاني البديعة، وحل المشاكل العميقة ما يعجز عن وصفه الكتاب يحتاج إليه المبتدى والمنتهى لفصل الخطاب. فجزى الله السالمي وسلفه الصالح الجنة والتجاوز عنه الحساب، وغفر لنا ولجميع المسلمين ورزقنا الاقتفاء بآثارهم
يوم
والاستقرار بجوارهم في دار الثواب
سوري علوم
وصلى الله على سيدنا محمد والآل والأصحاب، والتابعين بإحسان إلى
يوم المآب