الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤—
134
-
س - وسئل عن معنى قولك في المشارق في مسألة المختلفين في الدين ما نصه فان كان المحق عالما والمبطل ضعيفا فهما بمنزلة لو كانا عالمين وان كان المبطل عالما والمحق ضعيفا فهما بمنزلة ان لو كانا ضعيفين فلم لم يكونا بمنزلة العالمين في الحالين أو بمنزلة الضعيفين فيهما ولم لم ينزل كل واحد منهما منزلته فى الموضعين تفضل بالبيان
ج - العالم إنما يكون حجة إذا كان الحق في يده فان لم يكن الحق فى يده مع علمه فليس بحجة فشرط الحجة عند الاختلاف شيئان حصول العلم ووجود الحق فان اختل أحد الشرطين ارتفعت الحجة عن السامع وحسبك بهذا بيانا والله أعلم.
(1)
س - ما وجه ما عليه أصحابنا من أهل الجبل) أن العبد مجبول ومطبوع على فعل ما علم الله فعله منه قبل
الله
رحمهم
يخلقه
فإذا كان العبد مجبولا ومطبوعا على فعل ما فعل من خيرر وشر فاين
2
over
الاختيار هنا من العبد إذا كان مجبولا على ذلك يفارق هذا
وبم
القول مذهب الجبرية تفضل على بالايضاح الشافى لا عدمناك عونا
لإدراك المطلوب
ج - قولهم مجبول أو مطبوع على كذا عبارة عن انقياد لعبد
الله منه فإن علم
الله
فيه لا يختلف فهو منقاد إلى ذلك
ا إلى ما علم باختياره وذلك بخلاف الجبر فان الجبر حمله على خلاف الاختيار
والزامه خلاف ما يرضى وهذا باطل والله أعلم.
(1) أهل جبل نفوسة اشتهر بالعلماء الأخيار والأئمة الأبرار ولهم التأليفات النافعة والأخبار
الشائعة وهو من أعمال الجمهورة العربية الليبية.