الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥-
1350
-
س
-
عما يوجد في كتاب كرسى الأصول تأليف الامام العالم
الله
سعيد بن خلفان رحمه تعالى فيمن وجبت له ولاية في الحقيقة من كتاب أو سنة على من علم فيه ذلك أن يحكم له بالجنة إلا الملائكة عليهم السلام فاشكل على هذا الاستثناء لأن الملائكة عليهم السلام
قد ورد القرآن بسعادتهم في الأزل وأحكام الله في عباده لا تتبدل وعلم
الله
في خلقه لا يتحول وأنا لقلة علمى وركاكة فهى لم أعرف تأويل هذا
الاستثناء والمراد بمراده فيه رحمه الله
عنهم
ج - استثناء الملائكة من الحكم بالجنة لا من الولاية، وذلك أن الجنة ثواب لكل ولى من البشر أما الملائكة فلا يحكم لهم بالجنة اذ لا غرض لهم في الأكل والشرب والجماع وإنما يحكم لهم برضاء الله وأنه يعطيهم من الثواب ما يوافق طباعهم كخدمة أولياء الله كما في قوله حكاية عنهم) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) وكايصال الهدايا إلى الأولياء والتسليم عليهم (وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فيهم عُقْبَى الدَّارُ) فهم أولياؤنا ولا نحكم أن الجنة لهم ثوابا بل ثوابهم إنقاذ أو امر الله والقيام بالخدمة ويا لها منزلة يفتخر أحدكم بالقرب من ملك الدنيا فكيف لا يكون لهم
الفخر بالقرب من ملك الملوك تبصر خليلى هل ترى من ضعائن والله
أعلم.
س – عن قوله في مشارق الأنوار حيث حكى الأقوال الثلاثة في الاجتراء بالتلفظ باسم محمد في الشهادتين إذا تلفظ. الناطق بها بفتح الميم أو باعجام الخاء وذكر ان ثالث الأقوال هو اختيار شارح النونية قال السائل ونحن لم نجد شيئا من هذه الأقوال الثلاثة اكشف لى عنها القناع.