الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٦-
136 -
ج - الأقوال الثلاثة فيما إذا قال المشرك عند اسلامه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله بفتح الميم وبالحاء المهملة أو قال أشهد أن محمدا بضم الميم وبالخاء المعجمة وهو يعنى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا هل يقبل منه ذلك ويكون به مسلما أم لا على أقوال ثلاثة أحدها أنه يجزيه ذلك مطلقا كانت تلك لغته أو لم تكن والقول الثانى لا يجزيه ذلك مطلقا والقول الثالث يجزيه إذا كانت تلك لغته ولا يجزيه إذا لم تكن تلك لغته وهذا القول هو اختيار شارح) النونية وهو الصحيح عندى ومعنى ذلك أنه إذا كان أحد لغتهم فتح الميم في محمد أو كانت لغتهم النطق بالخاء المعجمة مكان الحاء المهملة وعرف منهم ذلك أجزا منهم الإسلام بلغتهم وأما إذا كانت لغتهم غير ذلك فلا يجتزى منهم الا باللغة الصحيحة أو بلغتهم المعروفين بها والله أعلم.
(1)
من العرب
س – عن النطق بكلمة الشهادة إذا لم يأت فيها بالهاء عند قوله أشهد ان لا إله إلا الله بل قال أشد في الصلاة وغيرها هل يجزيه ذلك أم لا؟
ج - لا يجزيه ذلك إذا كان ذلك باختيار منه وان كان أعجميا أو في لسانه لكنه لا يستطيع إلا ذلك فهو معذور إن شاء الله والله أعلم.
ص - نظما
ألا أيها القطب الذي فاق بالعلم مراتب أهل الجود والعز والحلم أفدنى جوابا في دعاء قد أنبهم أنبهم فإنك ذو علم وعقل وذو فهم
(1) شارح النونية الشيخ عبد العزيز التميني من أئمة الجزائر في القرن الثالث عشر وهو
صاحب النيل والنونية قصيدة في أصول الدين الشيخ فتح بن نوح أحسبه من علماء جربه.