الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤-18
—
أصحاب المذاهب إلا الإباضية أنه إن قحط الناس استسقوا بالدعاء
انتهى بنصه.
والجواب: هذا خطأ فقد قال في الذهب الخالص للشيخ أطفيش
ما نصه: سن الخروج للاستسقاء بدعاء وتضرع إجماعا حين ترتفع الشمس مذهبنا والجماعة روى أنه صلى الله عليه وسلم خرج له (أى للاستسقاء) إذ بدأ حاجبها (أى الشمس) أو حين تزول قولان ومن
منته
أن تصلى ركعتان على الصحيح إلى آخر كلامه ....
التنبيه الثاني:
جاء في الموسوعة الميسرة المصرية الواسعة مانصه عند ذكر الإباضية وهم
يوافقون أهل السنة في كل شيء إلا فى الإجماع، وهذا غلط، أيضًا فالإجماع
عند الإباضية هو الركن الثالث بعد الكتاب والسنة ورابعها القياس
قال بعض فقهائهم:
والأصل للفقه كتاب البارى إجماع بعد سنة المختار وفى هذه الفتاوى أبحاث قيمة في الإجماع والقياس تشهد لما قلنا. التنبيه الثالث:
كثير من الناس يسأل عن نسبة الإباضية إلى عبد الله بن إباض التابعي المشهور في زمان عبد الملك بن مروان، مع أنه ليس له فتاوى ولاعلم يؤثر، والذي عندى أن سبب النسبة إليه أنه لما اجتمع هو ونافع بن
الله
الأزرق ونجدة بن عامر على الخروج على أهل البصرة أصغى عبد الإباض إلى أصوات المؤذنين وقراءة القرآن فرجع عن صاحبه وقال والله