الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨-
هذا الثمن تعويض عن الأصل فهو لأرباب الأصل وليس عوضا ج
عن الغلة فلا يستحقه أهل الوصية، والله أعلم.
عن العزاء الذي ابتدعته الناس حتى كثر وفشا في زماننا بل في إقليمنا المسمى وادى سمائل، وتكلف الناس هذا الأمر تكلفا، منهم من يداري ومنهم من يراثى، ومنهم من يصون عرضه، وربما لم يبق لورثة الهالك شيء من التركة ينفقون فى ذلك المئات العديدة ورفع لنا عنك الثقة الشيخ ناصر زنحيت أنك تنهى عن ذلك وتنكره، وقد اقتدينا بك وجرينا على استحسانك ومحابك، وقد أصابتنا مصيبة وأخرنا عن العزاء الكن بقى الناس يقدحون في أعراضنا، وبقينا هدفا لألسن القادحين واستغربوا ذلك منا حين خالفناهم على هواهم، أما يصير هذا العزاء من معنى الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: (ماوقى العرض فهو صدقة) أم كيف يكون وبالجملة نريدك أن تطنب فى هذه المسألة وتبينها بيانا واضحا وتكشف باطنها حتى لا تبقى بها غبارة لأحد نا چور کر علوم اداري
ج - لا يضركم قدح القادحين كما لا يضر الشيخين قدح الشيعة بل قدحهم زيادة فى حسنات المظلومين، والسنة فى العزاء أن يعمل جيران المصاب طعاما ويرسلوه إلى المصاب لأنه مشغول بمصيبته عن معالجة الطعام السنة في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عكس الناس فصار أهل
هذه هي
المصيبة يطعمون الجيران وغيرهم من المواصلين، فجمعوا عليهم همين هم المعالجة والمعاناة، وجمعوا عليهم مصيبتين مصيبة الحال ومصيبة
المصيبة وهم المال، وحملوهم على بدعتين مخالفة السنة، والتصنع للناس، وقد شدد أبو نبهان رضى الله عنه في هذه المسألة تشديدا هائلا حتى أبطل الإيصاء بالعزاء، وقد أطال في ذلك ومسألته موجودة معروفة فمن شاء الوقوف