العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

-

142

-

وحقيقة الاسم إنما تكون في العلم لا فى الصفة فانه وان سميت الصفة اسما في النحو فالعرف اللغوى قد خصص الاسم بالعلم وكل من اثبت الله

اسم

الله

اسم علم قال ليس ذاك إلا قولنا الله قال جابر بن زيد رحمه الله الأعظم هو الله الا الله الا ترى أنه يبدأ به في كل شيء وقيل هو اسم الله الأعظم

لأنه لا يشاركه فيه أحد قال تعالى (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) وقال في الموجز

الله

اسم

للمعبود الذي لا يستحق العبادة إلا هو، وقيل اسم تبنى عليه الصفات وقال في الضياء هو اسم تبنى عليه الصفات وتدور عليه الاسماء احتج القائلون بأنه ليس اسم علم بأن اسم العلم قائم مقام الإشارة والإشارة ممتنعة في حق الله تعالى فامتنع ما كان في حكمها وأيضا فإن اسم العلم إنما يصار إليه ليتميز شخص عن شخص آخر يشبهه في الحقيقة والماهيه وهذا في حق الله ممتنع فامتنع اثبات اسم العلم في حقه وأجيب بأن اسم العلم هو الذي وضع لتعين الذات المخصوصة ولا يستلزم أن يكون ذلك المسمى مشارا إليه أو مشابها في حقيقته والله أعلم.

س

1

عن قوله في المشارق ورفع الخطأ الخ أهذا الحاكم حاكم حق أم حاكم جور فإذا كان حاكم جور عرفنا ذلك أنه يأخذ بالجبر وان كان حاكم عدل كيف يصلح له الأخذ من غير بيته عرفنى.

ج -

خطأ الحاكم المذكور في المشارق هو الحاكم العدل

لا الجائر وبيان ذلك أن انحاكم يحكم برأيه في مسائل الرأى ويجبر

الرعية على حكمه وذلك هو الواجب عليه إن كان قادرا ويلزم الرعية الانقياد له ولولا ذلك تلاشت الأمور وتداعت الأحكام وانحل النظام فاذا حكم على أحد بحكم يرى أنه صواب وهو زلة منه وغلط، فهذا موضع کلام (1) المشارق ان كنت تريد الكلام المذكور في شرح قوله:

(1) شرح الأرجوزة في علم الكلام للمؤلف

١٤٢ / ١٬٥٦٦