الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٥من
طرح ما على مقوم بجميع العلم والاس محلي والد ابهام بشار الله علينا أن لا يوفيه الخالية هذه المبانة طاليا الملغلق الثلإن البعليه بالدار لعالم بهذا العمل أنه لم يلتمان إلى ينويك بيعهم على هذه الصفة وبلا مظافته الغامقا عليتهم وأريد استلهمة عشرية فيه شي فقال المشترى ما كتب ونخلة من وأحسن التخلك وعنها حضور المغلق يختالا مروز ماك البائع، أعد النخلة بس المهمل أور الماع الجله ناخلف ان الوالية لكمون اعلى بها وهي ناينه ول الجمة هذا البيع الاطلالة مرقه و جوانه، أسكانها أنة الميامين يتل بين المخيلو إنما المخصوصة على مخالطة الأفضل مطوق المخلفا: فإن مقصدة المنتشر في النخلة. فقلة اتفقوام فكلا الا فكيف إذا ما شعر لها بلسانه بة وفاعليها رفع اشهر الى صدام الرفاع فكلما ريانيت شرايدة فينا البيع الوقال كالفنية فليله منتوجات الحياتية فينا الحارة طافية والنفيع وما قدروا البري في كارولينا نام الله وحيوان الشهيد مقدام الاتحيين المجاليع المنافية تبايعونة تقلة غير المعلومة الجامع الاحترامي ويترك من نقاطالة الأن ما لان النبيل كا مخالطة والتعيين في هذه الموضع يعقوب تصور ابنها وفي أدبي والمر لا ينوي كان عليها بالا من واجبة والمحال انتو الشتعال عشاء لبيع الخيار بقع الهاليكس ختي و الجبنة والمطله ينعقد بهالة البيع وتجلى الى الاشتر واحنا الوقية سمو الالة الشرير يلي شايان السلام الصويا
العقد الصحيح، فليس هو كبيع القطع إذلاح محذور في القطع فتثبت فيه لبة ري به العمالي به با، له سلعة المسالمة، وأما بيع الخيار فإنه إن لم يكن بعقد وقع في الربا لأن الاستغل
إنما أخذ غلة دراهمه والله أعلم.
ابه جا زينب حمية به محتا
جيب سرية في مالدليل على قرطبة الجيزه المنع الخيار في فهما اشتياجك أن يكون المباح منظومة مريحه ويطيب كل عملية المشيغر طلق سيد البيع الة معلومة مهمة وردة باستعمالها القطبي والبشر علي حاكم الي الفققو الماسترعي الذروة وتبين فيه، المهلع ولد خالات فلا الأيام ا ها هامة ولا يفوت بالا سالمة فى وللكنب الوقحبة بشروط الحضارية الدرحالهم فيها الدليل على ذلك كلة بلاغ الجد انه مهنو د هلثه كان هرچه بالا بسه الام المهنه
(م ه - العقد الثمين جـ 4)