الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٨من عمله إذ ليتم ام بي ايسے وانما الخواتان قبل الايجاب عن شهر مات في تمام يالي ذلك على أن يدفع البائع للمشترى قدرا ميلوا منافع وكل منه من ال خلق، فاليه المالي المباع بالخيار فقبل المشترى ذلك، هل هذا البيع فاسد أم.
لا
عمل فارد لا صحيح؟ إذا كان
ذلك منه ملا بقطع النظر عن الحيلة فى هذا البيع، وإنما بدا لهما بعد صفقة
منسف
لبيع في ذلك المجلس الذي ترايعا فيه أو بعد مهلة في غير فيه أو بعد مهلة في غيره من الأمكنة، أرأيت
أنه
أن فلانا يريد بيع
ماله بالخيار ويزعم
أنه أو وجد
لو سمع المشترى رية ولا معلوم من كل من الباع القا فقال لمبنى النملة من الناس أنا لذلك فبلغ صاحب المال مقالة المدام ما اشترى ان التلاقيها بعد مدة من
d. I
الزلمانه بقدرة مالي خلك مالونه أن دين عليها، أو لا ليض الحمل الإلإن أنيميالب تلجايين مبيعاً صحيحاً من الاية غير الإمادة التثلاث عليهية أو على تأكل هما الامل فيخفية وانا بالمدة البالغ على قدو والعلوم من له المبدائع " هل في خذا نطق بين 19 له شام شلاغ محتشلا بالبقية وا؟ بلال ليه ا نالتبك انه له هشام عبد الله
الله
هذا
بيع بناء تباك رجيم المعاومة، وهو باطل لثبوت النهى عنه المنقول عن رسول
صلى
وب
-
وهو
الله عليه وسلم. وإن حصلت المواطأة أو المقاولة كان ية ا اله الا يا اللي بيقعا به مثلان fake اغا
lick
أشد، والله
1
ولدا ام الشمال البيضاء
س - عن تعارف القوم في بيع خيارهم على أن كل ذى مال باع ماله
LE
خيار، ثم بدا بيع
هذا
للمشترى
لة نقص
الشاي
نقض الخيار من
مالة و العمرة من بعده. يل غير مدركة
ناية ب ده
شان مية له الغالي وين رحنا ويبدا الله الطليعي نأ جميله بله: لا
ثابت فيحرم ".
مالها ايضا مان تية الينا تيفي وليقة مشكلة بلاغية - 3 نتجة لينالتي لعلهم جعلوا ذلك فى مقابلة المدة التي مضت على دراهمه
لالات شال در
ما قال ان الصلاة في منظر الامين الربيع الخيار حيث قالوا إن لا تذهب سية هللا فيصدق
المشتري لم يرد إلا!
نفس الغلة (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنو الله)