الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٩697
الله
تويد أرفى وعرفهم قلفية الهم ولا يعفيهم أمن الحل فيها المها رفقة فيما قدم ام لعامل في الريمقيمها أنها من ان تضخيمة المال واهتون الباب شيشه اي از في بياي
المياه وبالله تعليمها الا شان د ويبا السمة ثلان ولد ايمان ناله، علما ا رة
س – عن الخيار هل ينفسخ إذا نقضه الجاني أو أخضر ولا بالمفضلة روسية العلم
جميعها؟
أم لا ينفسخ الان بان الا ان الغالب كاله تنها نمد ضيف الله - به ج - أكثر رأى الفقهاء المجوزين للخيال بيتون التبييض الالارياقي فهار جملة الدراهم، وأجاز ذلك العلامة الصبحي و لأنه حل العقد الذي عقده نامه کار بال بالكبار الفن على الية احضار الدراهم كلها الهام و بحبها قدام العالم ريبان نامه کار
يام
:
يتوقف
ا ايتها من الكن اللاجملها من الا على وقوع طلاقها إحضار صداقها كلا مال بشرة بل يقع الطلاق إجماعاً، وهذه مثلها وليت شعرى علام عول المشترطون ملاح خضار البراهيم فإني لا أعرف لهم، ويقر و نظر بهم والأطوال مد أيهم الأصوب و طورين تمهم والأقوام الدور الله أعلم الله خالقه درسها، ملأ اليغال ديتشا س – عن بيع الخيار هل يحتاج أن يذكر الخيار للبائع والمية ترخ في الكتابة إذا أراد أحدهما النقض، أرأيت إن لم يذكر الخيار لكلمات و ارادت المطعم النقل، فقال الشرى الكبار على وقال التابع لى
القول قول من؟
-
نه لب ولطفا كان الخيار لو الجلما بينها، وعلى من ذلكن بمبايعا فعلى الكمالتعب أن مين بل إن لم يثنتين ما للواحد مشهدا فيهما للكيل الفايبة النقضي القطرية والله وأعلم وال ماله راه راستماع ليضا رخت والبال وهذا ما نينا لمتة لا تعمل باع أربع فالات أربعة أخر البفا و شينها ملك الحلق تعبيع الضغيفارا في صفقة ابنا احلق عليها هم معلو مقعد إلى أبدال والعلوم لدي أو جوملا والمليئة إذا لم يعليان
كل شحمة العلمية وأهالند مدينة قمية ميلمع شفقتنه ريه والشهية منه