الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٢VW
بود قل وافل قواعنا الفقين الشهيتونا أن الأمورة يفق فضلا وعلى الحديث: التحمل المكال فلا اهري: ما النونى لله والله العلم الحقن رامي منا الثناية والبنا وان
س – عن رجل اشترى شيئا من الأصول ببيع الخيار بقدر ما من الالوان
مفلح الهم البراى ماب الخيار المدير به قرينها وبقيت لله الأدبحونها في طلال مدثم إن هلي علك بالأطل بالاغه بافت الله الله شما وخريج بالمنشطائع إلى بالشيخ روي في حالة الصباحول المخدارت الاحوال ويطلق نقض المليح الأخلها ما له من القلضمان الموحدة المال بالي وفق ية لهم الأكواليه وقالها إلى المالكيب خليلاً من شيطاني والحاق الى ان ابنيلاه المال، وقال له الابنيني وبينك شيء ما ترى حجة البائع الأول على من باع ويحكم عليه أن ما أخذ
والمتين و يفك وليه ماله المتعالي من بيده المالي تفضيل بالجواب - 3 ج - النقض يكون على من يوجد في بيدو المالية لأنهم انا جوزنها الإحلالة
رف المشتيوي بالمهات تتهم مقيام الأول والله أعلمين اعلن مع شاه نة - ماه
رف
ظلما
التسرب جم رجل بين أم لايا الحياة، إلى تنمية المة إلى المشهريان الخل خياره واقع ناعية شمال البائع من أراش الأو تطير مبأن كافا للبائع أمانينا أو والديمة شي وهمن الدراهم أو دراهم حالات من دين محارة 3 الجاع وأن ميغان الله وبالجمل التحلك المتراها عند المشتري أمله فالة، ويتعلمية التقرا لهم ما باقي الت بو فيا منيع المشتروى من ذلك يريد أن يعطنى جميع الدراهم التي عقد عليهار المبيع هل له ذلك أراد اللي الم الواقعة في يده أو ممول منه في قبضي هذه الدرامي وأنه سيعطيق ما أعطاء و أن الأمانة، وأن جوها، لكن ابعيد وين ماذا ترى البيانية عليه في في الكتلان را ميلام ج- لا تصح المقاصصة إلا بالتراضيا ومع الاكثر الخير تالة فضياتها، في الأنف ره الصحيح يعند العالم ثيب وتقبل إن تم اضرار و الا فكل واحد يدفع وما صاحبه إليه لون أفاد والا الله موضوع فالمساء اين الله اي حاوي على ذلك والله أعلم، امام نه مال