الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٧Xv
راحلة مج الك منها والمشتري قدر أتلف بين البيع ويبيع المخيالات و عندهم إن النقض بالجمالية بشرا على هدم الإتلاف والله أعلم الأم ريبا قصه لي بني ولقب من مع الذري الشركة والأم الإلالفي و ملي الشيرا الخلق أتحل المشيدي خلق المالي المجلاع واذل أروابي صالح حب المال اي از كاف والغيلة الماضية أنت له الغالية الماضية بحكم الشريعة أم لا؟ امه ها قليلا المحنة عمان
است که عالمنا البيع المشترين اني ينتقل المغيرة بالإقالة إل أو بغيرها والله العلمي لعملية رحيمها به ما العمال مخلنا ليه ليله وية لانا رة لمحت في وين بالغ مالاب الاختيار وانقض بيت الاية البين بتمام عالى المانع انار من ذلك البيع بالغبن الفاحش قلت وماحد الغين الفلاحيني الذي يجينا به أقواله ورخصته لأن الحاجة إليه ماسة
داد حملة أملا بيعمد الخيار المتعامل ربع فإن هذا الزمان فانه جواع كان وهو ا من المحي باسم التزمت البركات أن وفهيد الخيرات وله السبحت بالسيرة نظائر من سوء المعاملات. وأما الغبن الفاحش فإن الناس قد اختلفوا فيه إختلافا كثيرا، فمنهم من قال إذا باع عن علم بقيمة الشيء وهو راض لأن السوعات
ل ولش
غير
عليه ذلك ولاغين له شااء اصوات ومنهم
تان من أثبت له العين لم اختلفوا في قدر ما فهم من النقال الامر العارة مالية فمنهم
معلوم إلا ما يتغابن الناس في مثله، ومنهم من المقال ما إن كان في العراوي، فالربع الحوقيل له التعليلة الوإنما كانضافة الأطر العا للمشارب يقبل بالخيس: وقيل انا عمل تسعة الأعشان كافية لي الذين ته المشيت لي عليه مافوق ذلك، ثم اختلف القائلون بالمحبين، فمنهم من قاله المنيع معين اما سوال منفي أصل معينهم المسألة البين القالب ترابية بدولة الغير هذه جميلة أقاي هاليوم وفير النين، وتحقيق ا
بة ب ب احتاج الى اسطين طويلي وربيع الخوالي براي والله اعلمون عام موانا