الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥- 100
شديدا ودخل البيت وأغلق الباب فتخلى بمناجاة ربه حتى نزل جبريل عليه السلام وبشره بالشفاعة فهل لهذا الحديث ذكر في كتب الحديث وهل هو صحيح أم لا.
ج ــ لا أعلم لهذا أصلا ولم أجده مذكورا في شيء من كتب الحديث ويشبه أن يكون من وضع الأشعريه، والله أعلم.
م - عمن يأتيه الشيطان بوسوسة في سب الإله وشتمه وهو يردها بالآيات الباهرة، كلا تدركه الأبصار، وليس كمثله شيء، وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، ومع ذلك يريد أن يكون ترابا لا يعقل شيئا وهذا الرجل لا يثبت الله مالا يثبته الله لنفسه، ولا ينفى عن الله ما الله ما أثبته الله لنفسه، ماذا عليه من هذا أيهلك بها أم لا؟.
ج ـ ليس عليه من هذا شيء، ولا يهلك بذلك لأنه فعل مدافعة تلك الوسوسة ما يجب عليه وهو باعتقاده الحق في حق مولاه سالم، والذى أحبه لهذا المبتلى أن لا يغرق النظر في مثل هذه الأمور لشدة خطرها، وأن يتناسى ذلك فإنى أرجو أن يكون في تناسيه شفاء من
دائه
والله أعلم. س بما نصه قد رأيت في أثنساء قراءتي من المعالم أن صفات الذات منها ما طريق معرفته العقل ومنها ما طريق معرفته السمع فالأول كالعلم والقدرة والثاني كالسمع والبصر حسب ما فهمت منه ولا أدرى أن الذي ذكرته في المدارج موافق لهذا أم لا.
ج الذي ذكره في المعالم إنما هو أن بعض صفاته تعالى ما يكون العقل دليلا على ثبوتها كالعلم والقدرة والإرادة ونحو ذلك ومنها ما يكون