الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠170
-
والمناقضة تتعين على العالم في رد البدع وإزالة اللبس ورفع الإشكال
والله أعلم. س - عن أهل المذاهب الأربعة المالكية والشافعية والحنابلة والحنفية هل هؤلاء متفقون فى شيء أو مختلفون فى شيء أم كل له اعتقاد في أصل الديانات ينافي الآخر وأين الوهبية الإباضية من أحد هذه الأربعة؟ تفضل اشرح لنا في هذا البحث ما يشفى الغليل
•
ج- بين الوهبية الإباضية وبين هؤلاء المذاهب كما بين الحق والباطل وكما بين السماء والأرض وكما بين النور والظلمة وكل من خالف الحق ولو فى حرف واحد فهو منا بعيد لا نحن منه ولا هو منا، وأما بعض المذاهب من بعض فإنهم متفقون في أصل واحد مختلفون فيما عداه إلا ما شاء الله من مسائل الاعتقاد المخالفة للحق كالقول بالرؤية والقول بالخروج من النار ونحو ذلك فإنهم متفقون على هذه العقائد الضالة مختلفون في غير ذلك فمنهم من يصرح بال بالتشبيه ومنهم من يأباه، وكذلك أيضا اختلافهم في مسائل الرأى وأصلهم الذي اتفقوا عليه ولاية عثمان ومعاوية وقولهم طاعة الجبابرة وكونهم أهل السنة وما أدراك ما السنة التي هم عليها هي لعن على بن أبي طالب وسبه على المنابر سنة سنها لهم معاوية فاستمرت فيهم ينشأ عليها الصغير ويموت عليها الكبير (1) في أيام بني أمية حتى غيرها عمر بن عبد العزيز في أيام خلافته فمنهم من أطاعه في تركها ومنهم من خالفه حتى صارت الدولة لبني العباس فدسوا
بوجوب
(1) ذكر هذا المؤرخ المسعودى والحاكم من المؤرخين كذا قال الشيخ سيف بن ناصر الخروصي
فليراجع.
•