العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

171

سنتهم وأظهروا حب بني هاشم أيضا على مداراة للملوك، فجاء ذراريهم من بعدهم وتولوا الجميع وبقي عندهم التسمى بأهل السنة، فظن المتأخرون منهم أن المراد بالسنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس المراد ذلك بل سنتهم هي التي وصفتها لك، والله أعلم

ويجتهد

-

-

س ـ عما يوجد في الأثر مما نصه وإذا كان الرجل يرى رأيا فحكم عليه الإمام أو من يقضى له فالذى سمعنا أنه لا يسعه أن يأخذ برأيه ج ـ معنى ذلك أنه إن حكم الحاكم في شيء من المسائل الاجتهادية برأى لايراه المحكوم عليه فإن على المحكوم عليه التسليم لحكم الحاكم في ذلك وإذ كان يرى أن الأرجح في نظره خلاف ماحكم به الحاكم في ذلك إن الانتمياد لحكم الحاكم واجب وعلى الحاكم أن يجتهد في ذلك نظره للأمة، ولولا وجوب الانقياد لحكم الحاكم في المسائل الاجتهادية لحصل التنازع والفشل المنهى عنهما بنص الكتاب العزيز، على أن ما في هذا الأثر إنما هو خاص فيما إذا حكم الحاكم على أحد بنزع شيء من يده أو منعه من أخذه والمحكوم عليه يرى خلاف ذلك، أما إذا حكم له الحاكم بأخذ شيء وهو يرى أنه ليس له فعليه أن لا يأخذه لأن حكم الحاكم الله لا يحل له ماحرم عليه والرب تعالى قد تعبد كل عالم أن يعمل بما يراه صواباً من المسائل الإجتهادية وحكم الحاكم له بمارآه لا يزيلء ما تعبده به ربه تعالى وليس للحاكم أن يجبره على أخذه لأن له أن يأخذه وأن يتركه ولخصمه أن يأخذه إذا تركه المحكوم له به فيما يظهر لي

والله أعلم.

س ـ هل يجوز على الأنبياء الكبائر قبل النبوة وأولاد يعقوب

-

كلهم أنبياء وآدم متى صار نبياً ورسولا في

١٧١ / ١٬٥٦٦