العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

-

176

--

من يعرفها أنه لا يسعه ذلك والخنزير كثير من يعرفه مفصلا كمعرفة

الخمر فما وجه الفرق؟ هنا تفضل بالبيان

ج - قيام العين حجة علمها من علمها وجهلها من جهلها

والجاهل بالحجة غير معدور فحالة الخمر قائمة العين كحالة الخنزير

الناس

قائم العين سواء بسواء، فإن تغيرت عين الشيء ذهبت حجته ووسع جهله مالم تتمم عليهم حجة بحرامه، ومعرفة النوادر من الناس في التمييز بين اللحوم لا تكون حجة على العامة، وإنما تكون حجة على العالم بها فقط.، وإذا تبين لك أن قيام العين حجة وأنه لا عبرة بالنوادر في أمر العامة ظهر لك الحق واتضح لك السبيل، وكون قيام العين حجة مأخوذ من تعليق الحكم بتلك العين، لأن الله تعالى علق حكم التحريم على أشياء من المحرمات وهى عند التعليق قائمة العين فكانت عينها حجة على عالمها وجاهلها، وأما نفس التحريم فشامل للكل وإنما تزول الحجة بزوال العين فيسع الجهل بالذي تغيرت عينه والله أعلم. حيات اور علوم گيا

---

س ـ عمن قطع كلمة التوحيد عمدا ووصف الله بشيء لا يليق به جهلا منه بذلك وجامع زوجته على ذلك هل يقع عليه تحريم؟

ج - لا تحرم زوجته بالشرك وعليه أن

ويوحد الله ويصفه بالكمال والله أعلم.

-

يرجع ويتوب

س – عما يوجد في كتاب تفليس إبليس قال رأيت دائرة السعادة والشقاوة تدور على خط. الأمر ومركز الإرادة وبينهما طريق

ب

يدق عن التحقيق ويفتقر سالكه إلى رفيق العون والتوفيق فالأمر والإرادة تنهب فما وهبه الأمر نهيته الإرادة فالأمر يقول لك افعل

والإرادة وهي المشيئة تقول لك لا تنمعل والفعال لما يريد لا يُسأل عما

١٧٦ / ١٬٥٦٦