العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

-

190

النهروان والبراءة ممن قاتلهم أداء الواجب من دين الله تعالى من غير سب ولا فحش ولا تقبيح إلا ما وقع لابن النظر في لاميته وكان قصده عفا الله عنه إظهار الحق فحمله الغضب في الله على تأثير اللعن والشتم في منظومته وكان اللائق بالمذهب تبيين المحق من المبطل فقط. وقد أفرط في قوله ذاك على في القرار الأسفل إلخ، فإنه وان أراد به الدعاء أو الحكم بمقتضى الظاهر فعبارته قد خرجت عن مراده وأوهمت الحكم بالغيب والله أعلم وبيده التوفيق والهداية

س – عن الموحد الضعيف ترد عليه الأخبار أو يتقف عليه في الآثار من شهرة المشاهير من الصحابة بالفضل في الدين وولاية المسلمين كالإمامين أبي بكر وعمر رضى الله عنهما وكأبي ذر وعمار بن ياسر وسعد ابن معاذ وحرقوص بن زهير وبلال بن رباح وغيرهم، وكالمشاهير العلماء منهم كابن عباس وابن مسعود وغيرهم أو كزوجات النبي صلى الله عليه وسلم من بعد عائشة فيعتقد هذا الضعيف ولايتهم حقيقة عنده لقلة علمه وركاكة فهمه فما حاله إن مات على هذا؟

ج - الجواب لا يهلك بذلك لأن غاية فهمه أنه أخطأ في صفة الولاية فقطع بنجاتهم، وهذا القطع غلط. يُرجى من الله عز وجل أن يعفو عنه، على أنه قطع ناشيء عن جهل بتفاصيل الولاية والبراءة، ومادام لم يخطر بباله هذا التفصيل ولا سمعه من معبر فأرجو من الله له السلامة وقد رجوا

العفو لمن أخطاً بجهله في أشد من هذا، والله أعلم.

س

عن الذى ينسخ كتاباً من كتب القوم لأحد من القوم أو غيرهم كمعاوية وابنه يزيد فقد وجدنا في الأثر أنه لا يكتب الترضى

١٩٠ / ١٬٥٦٦