العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

-

229 -

-

والاكثرون بأنها

ممنوعة

وثبوتها في جنة متزخرفه

بالعين بل بالقلب بل حاسية من غير ذيه لذاته مستكشفه لا بل بلا شيء ولا في جنة إلا ما شاء كما قد عرفه كليمه من قوله من غير ما صوت لدى التكليم يتقن أحرفه فكذاك يقدر أن يرينا نفسه فيما يشاء لا صورة متكيفه فتعلقوا في المستحيل بقدرة المولى فحادوا عن سواً طرق الصفه

ولمن يكون بباطل مترددا تلفيه خوف الخصم من أن يكشفه فالكل من أقوالهم قد شبهوا مولاهم بجهالة

مستكنفه

فتخوفوا من فحش ماجاءوا به فتستروا لفجورهم بالبلكفه حجة لا عن دليل عنك من قد أنصفه

نصبوا وجوها ناظرات نعم،

المهيمن للذى قد أزلفه

فإلى من الآلاء فيها وهي من ولئن نكصت على ضلالك قائلا فلتأتي بدلالة عن معرفه فأقول هاك مقال قوم لم يكن في دينهم ميل ولا ذو عجرفه

لم ترتضى ضعفاؤهم تقليدهم حتى يروا حجج

أن يرى

الأدلة منصفة

دنيا وأخرى إن ذاك هو السفه

متكلفه

قد نزهوا معبودهم من و دايلهم آى الكتاب لكل ما جاءو به لا عن هوى هذا. وشاهد عقل كل حاكم بمقالهم إن لم يكن قد أخلفه فبسورة الأنعام منها قد أتى وبسورة الأعراف فهي المنصفه أوما ترى بالمستحيل تعلقت كدخول ذى الكفر الجنان المشرفه مع نفى لن أيضا وإن قلت لم سأل الكليم وجودها كى نعرفه فأقول ذاك لقومه لما غدت عن قوله بل أمره مستنكفه لو كان بغيته كما شارا لما هلكوا وفاز من الرزايا المتنفه

٢٢٩ / ١٬٥٦٦