العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

---

-

ج - نقول إن وجود الله تعالى صفة من صفات ذاته، وإن الرؤية التي يزعمها القوم صفة من صفات خلقه، فقاس أحمد صفة الخلق على صفة الخالق وهو قياس باطل، لأن صفات الخاق مباينة لصفات الخالق فرؤية الخلق تستلزم أن يكون المرئى فى جهة مقابلة للرائي من غير حائل بين الرائي والمرئى إذ العقل يحيل أن يدرك البصر مرئيا على غير هذه الصفة وهذا الوصف في حق الله محال عقلا فظهر استحالة رؤيتنا إياه عقلا لا وهما، وأما وجود الله تعالى فقد قام الدليل القاطع عقلا ونقلا على أنه موجود لا في مكان ولا في جهة فتوهم غير ذلك الوهم الفاسد وقد وقع القوم فيه حيث قاسوا صفات الله بصفات خلقه في قولهم إنه تعالى عالم بعلم هو غيره، وقادر بقدرة هي غيره، فلو أنصف هذا المالكي

لقاس سائر الصفات الذاتية بالوجود ولم يقس رؤيتنا على وجود بالوجود و

والله أعلم. س - وسئل نظما: مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي

الله

الحمد لله الذي قد أنزلا

قرآنه مفصلا

ومجملا

على النبي المصطفى الهادي الذي قد ارتضاه

الله

من بين الملا

صلى عليه ذو الجلال ربنا و آله وصحبه ومن

ثلا

وبعد ذا أنهى سؤالي للذي حاز الفخار آخرا آخرا وأولا

دارس مدي

العلم الذي حاز المقامات العلى

شمس سماء الفقه

السالمي بن حميد

حميد ما ترى

نعمة في جزاك ربي

ما جاء في الآثار عن

أصحابنا

يوم

لا

مقيدا عن الكرام الفضلا

إن النبي المصطفى قد قال في رب العباد جل ذكرا وعلا

مصرحا

بأنكم

ترونه غدا القيام مثل بدر انجلا

٢٣٣ / ١٬٥٦٦