الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠-
240
س - هل يصح. هل يصح تأخير الأجل بعد مجيئه، فإن قلت لا، فما وجه ما يذكر في بعض الكتب. ان من قال كذا وكذا عند كذا وكذا في أدعية سموها لم يمت، وإن حضر أجله أمهل، كما قالوا إن من قال عند الخروج من منزله: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَرَادَكَ إِلَى مَعَادٍ) الآية لابد برجع إليه ولو حضر أجله أمهل، ومثل ذلك هل يصح هذا وأليس
أن
هو مصادمة للنصوص القاطعة؟ فضلا منك بالبيان
•
ج - الآجال محدودة، والأنفاس معدودة، لا تزيد ولا تنقص فما كان منها معلقا بسبب كالقتل لاموت وقع عند وجود سببه، وما كان غير ذلك كان عند وقوعه وأوانه، والمراد بطول العمر الموجود في الأحاديث بركته وكونه في طاعة الله تعالى، فإن اليوم الواحد في طاعة الله أطول من أتى يوم في في معصية الله تعالى، ويظهر ذلك عند انقضاء اليوم يجد الطائع بركة يومه فيرى خيرها حاصلا ولا يرى العاصى لأيامه بركة فكأنها لم تكن شيئا هذا وجه لطول العمر الموجود في الأحاديث وساء فيه فهم بعض الناس فظنوا فيه غير المقصود وحسبوا أن المراد: زيادة الأيام والليالي وبنوا على ذلك خرافات وزخارف واستنبطوا لها أدعية مناسبة كما في صورة السؤال فلاتام كل ساقطة والله أعلم.
س - بما نصه وذكرت لى أن أمحو مسألة اللوح من المارق فقد وجدت عين مسألتك فى كتاب دلائل الخيرات ونصها: اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما أو مطرودا أومقترا على
في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتى وحرماني وطردى وإقتارى واثبتني عندك في أم الكتاب سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل: (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُنْبِتُ وَعِنْدَهُ