العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

وليس هذا في القرآن ولا

التوراة والإنجيل يعتبر

لأنها صارت بأيدى الورى

متلوة من شاء يذكر

وهي حروف ومعان بها

قد ينتهى قوم ويأمروا

وإن تقل إنا أردنا به

غير الذي ينلى فينتشر

قلنا اقر آنان قد وجدا او

وجدا فالحكم مختبر

إنا ولو قلنا قديم إذا

كانا قديمين وذا نكر

نعم وفى الإمكان ما يكتفى به

فاقنع بقول الله سبحانه في اللوح أو في الرق منسطر

كذا الآيات والخبر

ولا ترم عنه محيدا فما يشقى امرؤ وهو له بصر ولا تستر حيث لاستر

ولا تشبث بذيول الهوى

فإنما النفس سوي

ولا يغرنك مقال الأولى خلوا وإن جلوا وإن كثروا

فعلها السالف لا تجنى ولا تزر

ب منك ياذا حين تحتضر

فليت شعرى ما يكون الجواب ثم يقول الله أنت الذي

هناك لا ينفع مال ولا

غيري أيها الغرر

ولا عذر فتعتذر

يا رب إلى ضارع طالبا عفوك من ذنب له خطر فاختم لنا منك على توبة للذنب لا تبقى ولا تذر

تمت

س - هل يكفر من قال بقدم القرآن وتجب البراءة منه أم لا؟ ومن أين مثار الخلاف؟

ج - مشار الخلاف في ذلك الغلط، في معنى كلام الله عز وجل وشرح المسألة يطول ولا حاجة إلى فتح الباب في هذا الجواب غير أني أقول

٢٤٤ / ١٬٥٦٦