العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

ثم وصلت إلى عمان في زمان المهنا بن جيفر ظن بعض العلماء أنها نشأت عن مقالة الجهمية وأنها فرع عن أصلهم الفاسد فبادروها بالإنكار وأغلظوا القول في ذلك وألهم محمد بن محبوب وجه الحق فيها فقال: إن القرآن مخلوق وكادت أن تقع فرقة فاصطلحوا على الإمساك عن القول بشاء ذلك فما ذكرته فى السؤال عن محمد بن محبوب إنما كان بعد الصلح وذلك كله في أيام المهنا

من

وأما المغاربة فإنهم حققوا القول في المسألة وأظهروا فيها الصواب

لأن

الذي لا شبهة معه وقطعوا عذر من خالفهم في ذلك للقطع ما سوى الخالق فهو مخلوق، والمشارقة يقولون بذلك وإنما يخطئون مقالة الجهمية فالاعتقاد واحد والغلط في المرمى ظنوا أن القرآن علم وهو كذلك لكن بمعنى معلوم الله كالخلق بمعنى المخلوق وظنوا أنه من

صفات الذات لأنه كلام الله

والاختصاص كروح

ووفقنا للعمل به والله أعلم.

س

-

الله

وهو من صفات الفعل والإضافة للتشريف

الله وناقة الله وبيت قات کا موتري علوم سے

الله ألهمنا الله وإياكم الصواب

عن قول بن النظر وشرح ابن وصاف عليه في قوله:

وأما كلام الله فهو كتابه

كذلك قال الله للطاهر الشيم

ومن شرح ابن وصاف عليه قوله أجمعت الأمة أن كلام الله

من صفاته

وكلام الله تبارك وتعالى كتابه وكتابه كلامه أفلا تبين لي ما نصه ابن

وصاف وتظهره وتوضحه وتكشف وجه القناع عنه جزاك الله خيرا

الله

ج - معنى كلام ابن وصاف أن الأمة المحمدية أجمعت على أن

كلام الله من صفاته وهو كذلك لكن الصفات قسمان ذاتية وفعليه والكلام نوعان أحدهما.

من صفات الذات وهو المعبر عنه بنفى الخرس فقولنا متكلم بذاته أى ليس بأخرس أى ذاته تعالى منزهة عن الخرس والنوع

٢٤٦ / ١٬٥٦٦