الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩-
269
ولكن أيهم الجواب وعلقه بمشيئتها علما بأنها لا تشاء ولم يصرح بشيء لئلا تكون تسلية للكفار تأسيا بالمولى في ترك ذكرهم اه والله أعلم
س – ما حكم الذين يتسمون بالبانيان في زماننا هذا هل هم حر
للمسلمين أم لا؟.
ج -
1
أما البانيان في زماننا فقد تعلقوا بالنصارى فهم لهم تبع
حربا وسلما والله أعلم.
س - عن رطوبات المشركين من أهل الكتاب والصابئين والمجوس ومن سواهم من المشركين فهل من فرق بين أنواعهم؟ وهل من قول بطهارة رطوباتهم على العموم، أو طهارة رطوبات نوع منهم على الخصوص، وفي الزبد إذا مسوه بأيديهم هل تطهره النار أو الماء أم لا وكذلك الحليب هل من حيلة في طهارة ذلك وكذلك ما أخذه أهل الكتاب على رعاياهم المشركين على وجه الغصب أو في حروبهم من من الكسب والنهب هل يصح شراء ذلك من أهل الكتاب أم لا؟.
علوم
ج - إن المشركين عند أصحابنا نوعان کتابي وغير کتابي فالکتابي هم اليهود والنصارى والصابئون على قول فيهم، وقيل إن الصابئين ليسوا من أهل الكتاب وغير الكتابي هم المجوس وعبدة الأصنام من العرب وغيرهم ممن لا دين له إلا عبادة ضنمه، فأهل الكتاب لهم أحكام تخصهم لم يشاركهم فيها من سواهم من المشركين ومن تلك الأحكام أنهم اختلفوا في طهارة أهل الكتاب، فقال قوم هم طاهرون وقيل بعدم طهارتهم احتج القائلون بطهارتهم بقوله تعالى: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ) والطعام عام وقال غير واحد المراد بالطعام الذبائح وهو قول حكاه ابن محبوب وتوضاً عمر من جرة نصرانيه، وأكل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من اللحم