العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

-

YA.

-

س - عن التخصيص المستفاد من الأمر والنهي من قوله تعالى) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ (وقوله: (يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) ومثل ذلك كثير في القرآن وهو لفظ، للعموم كيف يكون للتخصيص أم هذا التخصيص مراد به البلّغ دون غيرهم وكذلك قوله تعالى: (حُرمت عَلَيْكُم الْمَيْتَةُ (إلى آخر الآية ومثل ذلك في القرآن للعموم وقال الخاص مادل لمعنى مفرد أين هذا الخصوص في نفس اللفظ. أم في المعنى فإن كان

هذا الخصوص للمكلفين دون غيرهم فكذلك العموم لا يرد إلا للمكلف.

1

ج - الخاص ما دل على معنى مفرد وهو في الأمر المعنى الذي طلب فعله وفى النهى المعنى الذي طلب تركه فهو في قوله تعالى: (أَقِيمُوا الصَّادَةَ) نفس الإقامة وفى قوله تعالى: (وَآتُوا الزَّكَاةَ) نفس الإيتاء وفى قوله تعالى: (حُرمَتْ عَلَيْكُم الْمَيْتَةُ (نفس التحريم وفي قوله تعالى: (وَلا تَقْرَبُوا الزنى (نفس القربان فكل واحد من هذه المعاني معنى دال على مفرد أما الواو في أقيموا وآتوا ولا تقربوا، والضمير في عليكم ليس من الأمر في شيء وإنما هو ضمير المخاطبين بالأمر والنهي فمحل الخصوصية نفس

المخاطب به ومحل الجمع العام المكلفون المخاطبون بالأمر فلا إشكال

والله أعلم.

س - عن قوله في طلعة الشمس» مانصه. كآية السيف نسخت آيات كثيرة وهي باقية فيها والمنسوخ بها.

صلي

الله

عليه

ج - المراد بآية السيف كل آية فيها الأمر بالجهاد، كقوله تعالى:) اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) وبيان ذلك أنه كان قبل الهجرة مأمورا بالصفح عن المشركين وبالإعراض عنهم

وسلم

٢٨٠ / ١٬٥٦٦