الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠—
340
-
بنعمة
الله فليس من الفرح المذموم: (قُلْ بِفَضْلُ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا هُو خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (1) (والله أعلم.
س
-
عن قوله سبحانه: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (2))
هل فيه دليل على أن البسملة آية من المثاني وهل هو قاطع إن كان؟ ج - قد استدل بعضهم بالآية على أن البسملة آية من الفاتحة،
1
-
وليس هذا الاستدلال قاطعا لنزاع الخصم بل له فيه مقال والله أعلم. س – عن قوله تعالى: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء) إلخ. هل فيها دليل يؤيد منطوق (يأيها النَّبِى قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنَسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ (3)) الآية؟ ج - المراد بالقواعد النساء القاعدات عن الحيض وطلب الرجال ومن العجائز اللاتى لا يشتهين ولا يشتهين رخص لهن الرب تعالى أن يضعن ثيابهن يعنى جلابيبهن بشرط أن لا يقصدن تبرجا لزينة أي لا تقصد
-
عليها
بوضع الجلباب كشف الزينة لترى متزينة فإنها إن قصدت ذلك حرم وضع جلبابها وإن لم تقصده جاز لها وضعه وإن لم تضعه تعففا فهو حير لها والله أعلم. س – عن معنى قوله تعالى تأنيبا لعدوه فرعون: (وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آياتنا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأبَى (4)) ما معنى هذا التأكيد وكل للإحاطة والشمول؟ ومن المعلوم قطعا أنه تعالى أراه بعض آياته الباهرة كاليد والعصا والطوفان وغير ذلك من الآيات التسع ما معنى هذا الشمول؟
-
التأكيد للمضاف في قوله تعالى: (آياتنا) والإضافة هاهنا لمعنى ال ج وهي للعهد فالمؤكد الآيات المعهودة من العصى وما بعدها. وأنت تقول أخذت الدراهم كلها وأخذت دراهمك كلها إذا كان هنالك دراهم معهودة والله أعلم.
(1) الآية 58 من سورة يونس .. (2) الآية 87 من سورة الحجر.
(3) الآية 59 من سورة الأحزاب. (4) الآية 56 من سورة عله.