الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥-
345 -
تعارضا في تفسير الآية، ويرجح المعنى الأول كون التمني حقيقة في طلب غير الحاصل، ويرجح المعنى الثاني قوله تعالى: (ثُمَّ يُحْكُمُ اللهُ آيَاتِهِ) فإن ذلك قرينه صالحة لصرف التمنى عن حقيقته الأصلية إلى معناه المجازى والله أعلم.
س - الشيخ سليمان محمد أحمد الكندي نظما:
سليل حميد
الكمي
الابر
سائل شيخي الهمام الأغر وحيد الزمان عظيم الجنان بسيط اللسان جليل القدر قليل الهجوع كثير الركوع مفيض الدموع بوقت السحر منار الأنام صدوق الكلام وفى الزمام عظيم الفكر كثير الرماد طويل العماد مغيث العباد مميط الضرر غضوب لمولاه راض عا به هو راض إذا الخطب كر
هو البحر عذب لكل امراء تقى أجاج لمن قد
فلا
عيب فيه سوى
ساري
صبور فطوبى لعبد
فجر
صبر
لقد حار ذهنى مما قد حكاه الإله العظيم لنا في السور
ويوم
كألف
سنينا
أذلك طول
عظيم بهر
أمر
ليوم عظيم أم الهول فيه كتلك السنين على الخلق من عظم يوم وهل ذا على كل عبد يكون أم الأمر خص به من كفر فمالي النهى مغيث سواك إذا برزت جنة أو سقر ولولا الرجا فيك كادت تفيض من الخوف نفسي لعظم الخطر فيا رب عفوا لعبد جنى فأنت الغفور وأنت الأبر
ج - غررت ومثلك من لا يغر رأيت السهى فظننت القمر أيمدح مثلك مثلى بذا وما أنا في ورده والصدر