العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

ولو شمتني وأنا نائم زمان الغنائم عفت الخبر

هديت إلى الخير هلا اقتصرت مديحك منى على ما ظهر

أعوذ بربي أن أحمدن

أ تقرأ لا تحسبنهم

عما ليس في لكيلا أسر

للورى مزدجر

فإن

بها

تبصر خليلي خليلى تلق الهدى ففى الذكر نور لأهل البصر

وخف موقفا هائلا يومه كألف لعظم البلا والخطر وما ثم يوم ولا ليلة ولكنه الهول حين انتشر وفي آية قد أتى وصفه بخمسين ألفا فأين المفر في الكل وصفا بليغ العبر

وتطبيقه تجعلن الحساب

ووصف الكتاب

عباراته تعبر عنه بحال

أشاب الوليد وشق السما و كورت الشمس ثم الشمس ثم القمر

وقيل الحساب على أصله

هذا القدر

فألف وخمسون ألفا أخر

وإن

لها

وقيل

مواقف

موقفين معاشورا معدودة وكل كألف وهذا وهذا أثر

وقيل المراد بيان

اقتدار رب

العلى للحساب الأبر

وإنكم

لو

توليتموه ما كان منكم بذاك القدر

وهو

يحاسبهم

لحظة

بأسرع حال كلمح البصر

وليس

على

مؤمن

شدة ولكن على فاسق قد كفر

أخف

وهو

على

مؤمن من الفعل للفرض نص الخبر

وقيل المراد بما في السور حصول العروج كما قد ظهر

فغلظ السماء كخمس مئين والأرض منها كخمس أخر وينزل أيضا كما قد ذكر

ويعرج

بينهما

أمره

بعد ذاك إلى عرشه معارج غير الذي قد غبر

٣٤٦ / ١٬٥٦٦