الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩-
3690
—
غير المعلول وجعل الأطيط. كناية أو مثلا للكثرة يسقط فائدة أول الخبرين
ويجعلهما خبرا واحدا والله أعلم.
س
-
ما معنى قوله فى الحلبية: إنه لما ولد مروان بن الحكم جيء به
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هذا الوزغ بن الوزغ، اللعين بن اللعين ثم قال مع هذا إنه من الصحابة كيف يكون من الصحابة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه ذلك أم مذهبهم أنه من كان في عصر صلى الله عليه وسلم صحابيا مسلما كان أو كافرا؟.
رسول الله
صلى
النبي
ج - مروان هذا هو بن الحكم بن أبي العاص، والحكم هذا هو طريد الله عليه وسلم الذي آواه عثمان، لأنه عمه، ومروان اتخذه وزيرا، وبخطه وجد الكتاب الذى فيه أن يفعل بالمسلمين الأفاعيل وهذا الكتاب هو الذى هيج الصحابة على قتل عثمان بعد أن لان لهم في الظاهر ومروان هذا أبو عبد الملك الجبار، وأبو الجبابرة من أمية وقد أظهر هو مروان وأبوه الحكم الإسلام وبإظهار الإسلام عدا في الصحابة، وقيل مروان ليس بصحابي أي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم بعد التمييز وقد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحى ما سيكون من أمرهما ولهذا قال فيهما ما قال وكثير من الناس أظهروا الإسلام وهم منافقون في الباطن فذكرهم العلماء في جملة الصحابة باعتبار الظاهر من حالهم والله أعلم.
س – عن الحديث الموجود عن النبي صلى الله عليه وسلم في بنيان الكعبة الشريفة قال له العباس: اجعل إزارك على عاتتمك فامتثل صلى الله عليه وسلم ما أمره العباس حتى نودى ما معناه وهل صحيح وكيف، يليق به
صلى الله عليه وسلم مثل هذا؟ أزح عنا غيمه، ونحن نعتقد ما يليق به