العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

-

372

أن

ذلك من مقدمات الحشر، واعلم أن الحديث في نزول عيسى عليه السلام لم يثبت عند المشارقة لكن الرواة أولى بما رووا، وليس لمن لم يسمع يكذب من سمع، ولا من قال إنه سمع لاسيما وقد ثبت ذلك عند أشياخنا المغاربة، وأن للعلم عندهم حملة من الثقاة العلماء، كما أن لأهل المشرق كذلك، وقد ينفرد أحد الحاملين بشيء لم يسمعه الآخرون لا سيما وأن مسند عندهم ند أبي صفرة عن ضمام عن جابر بن زيد، وهذا المسند لا يوجد عند المشارقه بل الموجود مسند الربيع عن أبي عبيدة عن جابر، وقد انفرد كل واحد من المسندين بفوائد ونحن نقول كما علمنا ربنا: ((1) سَمِعْنَا وأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (والله أعلم.

س

-

عن نزول عيسى بن مريم أثابت هو أم لا؟

ج - وسع من قبلنا السكوت فلا يضيق علينا؛ والله أعلم.

کر کو

PC

e

ک ا چتر کلام اسلامي

(1) من الآية 285 من سورة البقرة.

٣٧٢ / ١٬٥٦٦