العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

—

382

-

رجلا

ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى، اللهم شفعه في، فعاد وقد أبصر، وفي رواية قال ابن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط.، ففي هذا الحديث التوسل والنداء، وخرج هذا الحديث أيضا البخارى في تاريخه وابن ماجه. والحاكم في المستدرك بإسناد صحيح، وذكره الجلال السيوطي في الجامع الكبير والصغير، وقد استعمله الصحابة والتابعون أيضا رضى الله عنهم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لقضاء حوائجهم، فقد روى الطبراني والبيهقي أن يختلف إلى عثمان بن عفان في زمن خلافته في حاجة، وكان لا يلتفت إليه ولا ينظر إليه فى حاجته، فشكي ذلك إلى عثمان بن حنيف الراوي للحديث المذكور، فقال: انت الميضأة فتوضاً، ثم انت المسجد فصل، ثم قل: اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة؛ يا محمد إنى أتوجه إليك إلى ربى لتقضى حاجتي)، وتذكر حاجتك. فانطلق الرجل وصنع ذلك ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب، فأخذ بيده، فأدخله على عثمان، وأجلسه وقال له: أذكر حاجتك فذكر حاجته فقضاها، ثم قال له ما كان لك من حاجة فاذكرها، ثم خرج من عنده فلقى ابن حنيف فقال: جزاك ما كان ينظر لحاجتي، كلمته لى؟ فقال ابن حنيف والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره الخ الحديث المتقدم فهذا توصل ونداء بعد وفاته صلى الله عليه و. . م

الله

معه

خيرا

وروى البيهقي وابن شيبة باسناد صحيح أن الناس أصابهم قحط، في خلافة عمر رضي الله عنه فجاء بلال بن الحارث رضى الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم هلكوا

٣٨٢ / ١٬٥٦٦