الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥-
395
-
الجعدي
مجازا وأشهب بن عبد العزيز بن داود بن ابراهم القيسي ثم الفقيه المالكي المصرى؛ تفقه على مالك، ثم على المدنيين والمصريين، كذا
قال ابن خلكان. وعبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع الفقيه المالكي المصرى، كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، وأفضت إليه رئاسة الطائفة المالكية بعد أشهب، وروى عن مالك الموطأ سماعا قاله ابن خلكان أيضا والله أعلم.
س – عن رجل مر على قوم وقال لهم: السلام عليكم، قالوا له: مرحبا قد ردوا عليه السلام على هذه الصفة أم لا؟ ويحتاج يرد على نفسه إذا كان ما ردوا عليه السلام على قولهم هذا أم كيف يفعل؟
ج - ليس قولهم: مرحبا من رد السلام في شيء، والرد المأمور به غير ذلك، فمن اقتصر عليها فليس براد للسلام والله أعلم
س - عن معنى قول الشيخ عمر بن رمضان الثلاثي في نخبة المتين من أصول تبغورين مانصه: ومطلوب منه طلبا جازما الكف عن فعل مافي الكف عنه كلفة أى مشقة كالشرب قائما والبول قائما اه قال السائل كيف يكون هذا تركه واجبا وما تركه واجب فعله حرام بلا خلاف؟ كيف يحرم ذلك وقد فعله منبع الشرع، ومهبط الوحى الذى لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى صلوات الله وسلامه عليه؟ وإن كان البول لعذر لكن الشرب لغير عذر، ولو كان لعذر لنقل انا كما نقل لنا العذر في غيره، وأيضا قد فعل ذلك أعنى الشرب قياما الخلفاء الراشدون من بعده، والعلماء خلفا وسلفا ماوجه قوله؟ تفضل على بالإيضاح الشافي. ج - حاشا منبع الشرع، وحاشا ورثة الأنبياء أن يصنعوا ما ذكرت فلا تسمع كل ما قيل، وقد وصف الله محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه على