الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧-
4070
-
الآيات فإن جعلت للقاراء لذلك بمنزلة اللاعن لنفسه، إذا كان من
أهل تلك الصفة والله أعلم.
-
عن معنى قوله تعالى: (ما يلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
معناه: إن كل كلمة يلفظ بها المرء بلسانه تكتب عليه من قليل وكثير، وسر وجهر، وصدق وكذب أم معناه: رقيب شاهد عليه ومستمع
له
بما يقول؟.
ج
-
معناه: أن الملك الموكل بالحفظ. على الإنسان يكتب عليه
ما يلفظ به من قول، واختلف فيما يكتب الملكان فقيل: يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه، وقيل: لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه، أو يوزر به،
والله أعلم. عن حديث أبي مسعود الأنصارى أن رسول الله صلى الله س –
عليه
وسلم: نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغى، وحلوان الكاهن.
كاهن فى هذا ال
ما مهر البغى، وحلوان الكاهن في هذا المقام؟. ج - البغى الزانية، والكاهن هو الذي يأتيه الشيطان فيخبره عن أشياء يخبر بها الناس، وهو المعروف بالراق في زماننا، وأجرته على ذلك تسمى حلوان الكاهن، وأجرة البغى هو مهرها، والكل حرام لأنه أجرة على حرام، والله أعلم.
1
س - قوله عليه الصلاة والسلام لصاحب الحق: «ردلى الواجد يحل عقوبته وعرضه، وما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر بامرأة حامل على باب فسطاط، فسأل عنها فقالوا: هذه أمة لفلان فقال: «ألم بها»؟
فقالوا: نعم
، فقال صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل
(1) الآية 18 من سورة ق.