الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨-
{. A
-
معه
قبره كيف يؤرثه وهو لا يحل له؟! كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟! ما السبب الموجب لعن هذا الرجل؟ وما معنى كيف يورثه وهو لا يحل له؟ وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟
ج - أما مقال صاحب الحق فهو ما يصدر من الغريم عند مطالبة حقه، كما يوجد في بعض الغرماء عند المطالبة؛ فإن للغريم في الإغلاظ. ما ليس لغيره، كقوله ماطلنى فلان، أو نحو ذلك. وأما لى الواجد الخ فاللي هو المطل، وهو مصدر لواه يلويه ليا وليانا إذا مطله. والواجد الغنى وهو اسم فاعل من وجد الشيء يوجده والمعنى أن من مطل وهو يجد الوفاء فإن مطله يحل عرضه للمغتابين، إذ لا غيبة لفاسق، ويحل عقوبته لولى الأمر، لأن القائم بالأمر يحبسه حتى يقضى غريمه وأما سبب لعن الرجل فلانه وطاً قبل الاستبراء، وهو كبيرة من الذنوب. وأما معنى كيف يورثه الخ كيف يجعله ولده وهو يرثه وهو لا يعلم أنه ولده إذ قد يمكن أن يكون ولد الأول. وأما كيف يستخدمه وهو لا يحل له أى كيف يجعله خادما له وهو لا يدرى لعله ولده والمعنى: أن ولد الموطأة قبل الاستبراء مجهول، هل هو لزوجها المشرك فيكون عبدا للمسلم؟ أو هو من سيدها المسلم فيكون ولدا له؟ فشرع الاستبراء لرفع اللبس، واتضاح
الأمر والله أعلم.
-
ما حقيقة معنى قوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ رضي الله عنه ه يا معاذ أحدث لكل ذنب توبة السريرة بالسريرة والعلانية بالعلانية) هل السريرة ما اعتقده المرء إذا بجنانه ولم تذع به لسانه فتكون التوبة منه كذلك؟ والعلانية ما عدا ذلك؟ أم المراد بالسريرة ما لم يطلع عليه غيره مطلقا إلا من فعله معه؟ والعلانية ما اشتهر واستفاض وما معنى التوبة منه هل