الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١١-
411
س - عما يوجد عن أبي المؤثر أنه قال: ذكر لنا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إلى أجاهد في سبيل الله، وأحب في ذلك أن أحمد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ألست تقاتل فى أن تكون كلمة الله هي العليا؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال له رسول صلى الله عليه وسلم: (فأنت إذاً شهيد، أو قال و فلك الأجر، نريد
الله
بيانه
•
1
ج - لا أحفظ هذا الحديث، والذى وجدته خلاف ذلك، قال جندب ابن زهير: يا رسول الله إلى لأعمل العمل الله، فإذا اطلع عليه أحد سرنى فقال: (إن الله لا يقبل ماشورك فيه، فنزل قوله تعالى: (1) (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لقاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (وعند الربيع من حديث أبي هريرة يرفعه يقول الله تبارك وتعالى: «من عمل عملا أشرك فيه غيرى فهو له كله، وأنا أغنى الشركاء عن الشرك، فالله أعلم بصحة مرکز تحقيقات موتر علوم اسلامي
ما ذكرت.
س – عن قوله صلى الله عليه وسلم .. كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به» هل يتناول ابن الزني؟ أفدنى
أما ظاهر اللفظ فيتناوله وقواعد الشريعة تخرجه وما عليه ج من ذنب أبويه لا تزر وازرة وزر أخرى فالمقصود في الحديث غيره، وهم الذين يأكلون الحرام فيسمنون به، وهو كناية عن إصرارهم على أكل
الحرام، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله أعلم
س - ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: و العينان تزنيان، الخ هل فيه دليل على أن النظر كبيرة لأنه زنا؟ وكذلك المشي؟ وهل يؤيده
(1) الآية 110 من سورة الكهف.