الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١-
منها ومن فعل ذلك فقد جمع بين أمرين: بين المعصية، وبين استخفاف المعصية وأخاف عليه أن يطبع على قلبه فلا يوفق، غفرانك ربنا وإليك المصير عفوك اللهم وعافيتك والله أعلم والسلام
سمكا
من - عن البلد إذا كان بها حاكم جور، ويأخد عماله من السوق
يوم
تأتى
به السفار من حيث لا يعلم به صاحبه لكن يعلم ذلك
الذي يشتريه أن للسلطان كذا كذا من السمك؛ وتلك عادتهم .. هل يجوز الشراء من ذلك أم محجور؟
ج
إن كان السؤال عن الذى يتجر بالسمك، يشتريه من الجماميل ثم يبيعه في السوق بعد أخذ الجبار طعمته فلا بأس على التاجر بذلك ولو لم يعلم الجمال بتلك الطعمة، لأنه باع برضاه، وطعمة الجبار أخذت على التاجر فهو المظلوم، وإليه الخلاص. وإن كان السؤال عن طعمة الجبار أخذها شراؤها منه بعد من السماك فلا والله لا يجوز
نفسها هل يجوز شراؤها
ذلك بل هو الحرام قطعا والله أعلم.
س
1
عن شاهد الزور إذا شهد زورا إلا أنه لم يتلف بشهادته
دما ولا مالا. أفتجزيه توبة السر إذا أراد التوبة من ذلك أم عليه أن يظهر عند من شهد عنده؟.
ج ـ عليه أن يستر على نفسه ما ستر الله عليه، ويتوب إلى الله ويستغفره، ويندم على جنايته العظمى، فعفو الله منها أعظم. نعم يلزمه أن يبدى توبته مع من اطلع على أنه شهد زورا بإقراره بذلك أو بمشاهدة لئلا يكون مبيحا من نفسه البراءة معه، ولا يلزمه إظهار توبته مع غير
ذلك والله أعلم.