الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٣في منامه فقال: إذا أخذت مضجعك للمنام فقل، بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه، وعذابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فكان عبد الله بن عمرو، ومن أدرك من ولده، علمه أيا هن، وأمره أن يقولهن إذا أراد أن ينام، ومن لم يدرك كتبها وعلقها عليه والله أعلم وفي حاشية محمد الشنواني على مختصر بن أبي جمرة مانصه: يحكى أن قيصر ملك الروم كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن بي صداعا لا يسكن فابعث إلى شيئا من الدواء فأنفذ إليه قلنسوة فكان إذا وضعها على رأسه سكن مابه من الصداع، وإذا رفعها عن رأسه عاد الصداع إليه فتعجب من ذلك فأمر بفتحها ففتشت فإذا فيها رقعة مكتوب فيها: (بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحيم) فقال: ما أكرم هذا الدين وأعزه حيث شفانى الله تعالى بآية واحدة فأسلم وحسن إسلامه انتهى نقلا والله أعلم. مرکزتحقيقات موتري علوم اداري
م - عن التداوي بلبن الأنان هل جائز:
1
ج - يجوز التداوى بذلك، ويجرى في جواز شربه اختيار الخلاف
الوارد في أكل لحومها والله أعلم.
-
فصل في الطاعون
عن الفار من الطاعون هل تجوز منه البراءة إن لم يتب وإن تاب
ماذا عليه؟ أفتنا مأجورا إن شاء الله.
ج - لا تجوز منه البراءة، وإن صرّح القطب بأن ذلك كبيرة لكن يقال: إنه فعل محجورا فإن تاب لم يكن عليه شيء والله أعلم.