الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦وتينع لها ما لا يسع، هذا ما ظهر لى فى بيان معنى الحديث فانظر فيه
ولا تاخذ إلا بعدله والعلم الله تعالى.
س
1
عن خرس نيل وقعت فيه فارة، فوجدها صاحب الخرس
طافية فوق الماء ما حكم النيل والماء من الخرس؟ وهل ينتفع صاحب النيل أم لا؟ أفتنا مأجورا.
ج - إذا كان النيل مختلطا بالماء ممتزجا فلا ينتفع صاحب النيل به بل يراق جميعا، ويسعى فى تطهير الخرس على حسب القانون المذكور
معه
في تطهير الخزف والفخار، وإن كان النيل جامدا راكدا جمودا يمكن عزل الماء عنه، ويستطاع الاحتيال في تطهيره بالماء فلا أرى بأسا أن ينتفع به بعد تطهيره، ولست أعرف قواعد النيل فلذا أجبت بهذا التفصيل نظرا إلى حديث الفأرة الواقعة في السمن فأمر صلى الله عليه وسلم بإراقته إن كان مائعا، وبالقاء الفارة وماحولها إن كان جامدا، فالمسألة كالمسألة وهي على مثلك ليست بمشكله، هذا ما حضرني والله أعلم فاينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله.
س - عمن تجمعت النجاسة في بدنه، ولا يمكنه زوالها بوجه ما، وبقى كلما أراد يصلى يجدد لبسا غير الأول وقد اعتبر أن كل ثوب لحق بدنه
حالا تنجس، ماذا ترى له فى أمر دينه وتأمره به وما يعجبك؟.
ج - إذا تيقن تنجيس كل ثوب يابسه، ولم يمكنه إلا ذلك فيسعه أن عندي يصلى بالثوب الذى كان عليه، ولا يلزمه أن يبدل بين اللباس إلا إذا كان الثوب الذي عليه أكثر نجاسة من الثوب الذي يستبدله، فينبغى له حينئذ أن يصلى بالثوب الذى نجاسته أخف نظرا إلى ما قالوه في تفاوت النجاسة غلظا وخفة والله أعلم.