الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢-
-
أن يقطع أنه لا يموت إلا مسلما لثبوت القواطع في وعيد الكفار، وإذا وجب عليه القطع بإسلامه حال الموت فما باله لا يعامله معاملة المسلمين؟ قلنا القطع بإسلام من أحكام الغيب التى أطلعه الله عليها، ولا يترتب على أحكام الغيب شيء من الأحكام الظاهرة، فالصلاة عليه وأشباهها تابعة للأسباب الظاهرة، ومن هاهنا تضلل ضلال الصوفية فإنهم يفعلون أشياء تخالف الشرع ويزعمون أنهم علموا فيها مالم يعلمه غيرهم من طريق المكاشفة، ويحتجون فى ذلك بأفعال الخضر مع موسى عليه السلام، ذلك ضالون مبطلون جاهلون بطريق الاستدلال، فإن الخضر وهم مع
عليه السلام قد خص بشريعة غير شريعة موسى عليه السلام، ولم يثبت لهؤلاء شيء من تلك الخصوصية، بل الواجب على هذه الأمة كلها اتباع طريقمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأخذ بأحكامه، فلا يجوز لهم مخالفة شيء من أحكامه لا فى السر ولا في العلانية، فمن خالف شيئًا لا تسعه فيه المخالفة فهو ضال مبطل، وإن خرقت له العادات ومشت وراءه الجبال وفاق له البحر ومشى على الهوى
و من تزه يمشى على الماء في الهوى ولم يعتبر في الشرع حرما ولا حلاً فذلك دجال فكذبه إن روى فما هو في أخباره إن روى عدلاً هذا إذا قدرنا أن ما ظهر له علم وكشف كما يزعمون، وليس الأمر كذلك، وإنما هو خيالات وأوهام وأباطيل يلقيها الشيطان في قلوبهم فيظنون أنها الكشف والعلم) مَالَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)
والله أعلم
س
-
عمن يعتقد دينا أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حي
في قبره حياة حقيقية متأولا في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ما من