الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣صلى
أحد يزورني ويسلم على إلا رد الله على روحى فأرد عليه سلامه، قال هذا المعتقد يستلزم ذلك حياته دائما لكثرة الزائرين والمسلمين عليه الله عليه وسلم، هل ينفع هذا المعتقد هذا التأويل مع أن الحديث آحادى لايصح به الاعتقاد وما في ذلك من رد القواطع التي تشهد بموته صلى الله عليه وسلم، وأنه سيبعث لا يخفى على أدنى متعلم من كتاب وسنة وإجماع؟ كيف تكون منزلة هذا المعتقد؟ أفدنا. ولو فرضنا مثلا أن حديث ردود روحه صلى الله عليه وسلم لرده على المسلمين تواترى فلا يفيد المتمسك به، دليلا على أنه صلى الله عليه وسلم حتى حياة حقيقمة. عجل بالجواب. قال السائل وأخاف أن يكون هذا الحديث هو الحجة على المتمسك به، لأن فى ظاهره التصريح برد روحه صلى الله عليه وسلم، والمتصف بالحياة دائماً لا يحتاج إلى رد روحه، فظهر أن هذا الحديث ليس فيه تمسك لمتمسك، ولعل لهذا المعتقد دليلا غير ذلك ولا نعرفه تفضل
بالجواب
برأ
مرکز تحقيقات پوتري علوم اداري
N
ج - لايكون اعتقاداً دينياً حتى يبرأ ممن خالفه في ذلك، فإن من مخالفه هلك والعياذ بالله، لأن الحديث محتمل وهو غير قاطع،
وما دام يتمول بذلك من غير تخطئة لمخالفه فيه فلا يفضى به إلى هلاك، إذ غاية ما فيه أنه أخطأ في التأويل خطاً يعذر به، فهو نظير الاحتمالات الموجودة في معانى الكتاب والسنة، ومن هذا الوجه وقع اختلاف المفسرين اختلافا كثيراً عن وجوه في التأويل، وما بعد الموت غيب لا يصل إليه فهم عاقل، إنما يعرف بصحة الخبر السماوى من طريق الوحى عن الله تعالى، وهذا الوجه لم يثبت فيه شيء من هذا الطريق، غير أنه تعالى ذكر أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن نعلم