الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨-
{A
وهل تركها غسلا أباح لزوجها
يطأها وكان الفعل منها مذمما
وها أنا في بعد من العلم والذكا
فهب لى جوابا أستفيء فإنني
وعلمك بحر يكشف الشك والعمى
أراك بكل العلم بحراً قليذما
عليك
سلام وافر
وتحية
يدومان ما طاف الحجيج
وأحرما
جزاك إلهى جنة الخلد والرضا
وصلى على الهادي النبي وسلما
الجواب
أتاني سؤال من خليل تسما
مکارم
أمسعود أهديت القريض موشحا
أخلاق الرجال تكرما
مدائح تحكى الدر عقدا منظما
زلكن وضعت المدح في غير موضع
وحسبك أنى جامد الطبع ذو عمى
فأما التي لم تغتسل بعد طهرها
إلى أن مضى وقت الصلاة تجهما
فقيل لذاك الفحل أن يسقى أرضها
بشرب على شرب ليندفع الظما
٥٤٠ / ١٬٥٦٦