الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤بعد التكفير
والله أعلم.
س
-
وينتفع
بتلك الكفارة، واو عصى بعدها إذا تاب وأخلص
عن البالغ إذا ترك الصلاة عمدا منه ثم بعد ذلك
رجع عن فعله
وتاب إلى الله عز وجل، ما يلزمه مع تركه ذلك أتازمه لكل صلاة كفارة مع البدل أم لا، وإذا كفر كفارة واحدة لجميع ما لزمه منذ باغ إلى حال رجوعة إلى الله والتوبة من جميع ذنوبه، أتجزيه أم لا مع قلة ماله ولم يجد شيئا
مما يبلغ به إلى التكفير، وما معنى قولك في كتاب المدارج مانصه
•
وتارك لشرطها أو بعضها أو ركنها الذي أتى من فرضها
وقيل
عمدا إلى أن خرج الوقت لزم كفارة وبدل مع الندم لا كفارة كفارة عليه ولا قضاء فلا تمل إليه و تارك فرضين أو فأكثرا بعدها عليه أن يكفرا وقيل بل واحدة لكلها إن لم يكن كفر خذ بعد لها قنملا منك بإيضاح ما ذكرته لك لأن السائل قد ندم على ترك الصلاة
وقد غرته الدنيا ولأنه لم يجد مالا ليكفر لكل صلاة كفاره. ج - قد اختلف فيما يلزم هذا المضيع لهذه الصلوات على أقوال كثيرة ذكرت منها في المدارج ثلاثة أقوال: أحدها أن عليه لكل صلاة ضيعها وعن كل فريضة ضيعها كفارة سواء قل ماله أو كثر إذ ليست الكفارة محصورة فى المال فقط بل تكون فيه وفى البدن، فهو في هذا الموضع مخير بين العشق وإطعام ستين مسكينا وصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع شيئا من ذلك في حياته كان عليه على قياد هذا القول أن يوصى به عند مفاته .. والقول المثاني أن عليه القضاء لكل فريضة وعليه من الجميع كفارة واحدة ما لم يكن قد ضيع بعد التكفير، فإذا ضيع بعد التكفير فريضة