الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩-
س
-
عن التدبر للقراءة في الصلاة، هل هو من لوازم القراءة أم
أحسن أن ينوى بها عبادة ويستصحب نيته؟.
ج
استحضار القلب عند قراءة القرآن فى الصلاة واجب ويعنى
عما لا يستطاع، وذلك الاستحضار يستلزم التفهم لمعانيه وهو التدبر ونية العبادة مقدمة فلا يمكن أن يعول على نفس ما قدم من النية ويهمل الاستحضار بل يستصحب النية ويستحضر القلب، وهنالك الشيطان يحاوله ويطارده. فيعرض عليه الشواغل وكفى بهذا دليلا على شرف هذا المقام لولا أنه في غاية من الشرف ما جاهد فيه عدو الله هذه المجاهدة، والله أعلم
س - عن قولهم في المريض الذي لا يستطيع الصلاة إلا بالإيماء أو على جنبه فانه يصلى المغرب وغيرها على سواء كما قدر ما معناه؟
ج - لعل مرادهم بذلك نفس الهيئة وما يفعله من الإيماء وغيره فإن الصلوات تستوى فى ذلك، وإنما تختلف في عدد الركعات وفى قراءة القرآن بعد السورة، فهو يومئ لكل ركعة على حسب مامر، نعم تستوى جميع الصلوات في أدائها بالتكبير إذا التكبير في الجميع واحد،
والله أعلم.
س
-
عن ناس قائمين فى مكان فقالوا لواحد منهم صل بنا فامتنع، واستحب أن يكون مأموما، فقالوا نحن نريد نصلى خلفك بهم، لأنك خير منا، فلم يسعفهم على ذلك هل يازمه أن يصلى بهم؟ بين لنا ذلك.
عن الصلاة
ج - إذا كان أفضل منهم لزمه أن يتقدم وإن كان مثلهم أو دونهم
فلا عليه ذلك إلا إذا خاف تعطيل الجماعة، والله أعلم ..