الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٥- 180.
-
في شرح المسند كما رأيت، ذكر لى شيخنا الأمير (1) أنه يوجد قول بمثل ما أفتى به راشد واجتهدت في مطالعته فلم أجده، وطالعه الأمير فأدركه في الذهب الخالص، وما الداعى إلى الإفتاء بقول يطلب من غالب الكتب فلا يوجد إلا شاذا في بعض، وهو مع ذلك مخالف للسنة الصحيحة الشهيرة والله المستعان، والله أعلم
س
الإمام
أن
-
عن المسجد إذا كان ضيقا لا يسع لصفوف الجماعة وأراد
بهم
يدخل يصلى داخل وهم في الصرح إذا كان هذا أوسع من
أغنى المأمومين مقاباوه من الباب
أن يقف خارجا معهم أيجوز ذلك
ج - لا ينفرد عنهم بنفسه لكن يدخل معه في المسجد صف،
ويصف الباقون خارجا، والله أعلم وسئل نظما
قولا لعبد الله شيخي السالمي
مجرد الآثار في معارج
الآمال
وحيد عصره الولى العالم بالأدلة
المعالم
أصوله بجهل لازم
إلى وجدت أثرا قد عميت عنى مقالهم في صرحة لمسجد ليست من المسجد في التفاهم ومن نوى اعتكافه في مسجد فلا يتم فيها كمثل القائم وإن يكن إمامهم قدم من يؤمهم في النفل أو في اللازم وهو يصلى وحده منفردا داخله الفرض بلا تزاحم وإن أقيمت الصلاة خارجا فيها فلا يجب فغير لازم وسامع الندا ولم يجب بلا عذر له ألم يكن باثم وهل يكون الاعتكاف عذره ولو قريبا بمكان سالم (1) الشيخ عيسى صالح الحارثى وهو المعنى إذا ورد بهذا اللفظ مرتب.
(م 10 - العقد الثمين ج 2)