الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦146 -
وأوجبوا خروجه
الجمعة
والجماعة
من
اللوازم
ومنعوه
ماهنا
هذه
من
في صرحه مع قربه الملازم
أليس كالشاغل من فرضه فتركه أولى لدى التزاحم والاعتكاف كان نفلا أصله وليس يكفي مانوى للازم وما الذي سوّغ في صرحته صلاتهم حينئذ في اللازم معطلا وقد ترى مسجدهم من الجماعات وغير قائم أليس يفضى قول ذا وفعله هنا إلى تعطيله
إن لم تكن صرحته منه
فلم
تخص
للازم
بالجمعة والمغانم
بل أكثر الصلاة فيها جعلت في ليلة الحرور والسمائم وقد خلا مسجدهم من هذه ولم يكن بمسجد للقائم وقد نهوا عن الصلاة قربه إلا صلاة بالإمام القائم بأى وجه منعوا الصلاة عن معتكف يرغب فى الغنائم وهم يصلون بها جماعة ولم يفز معهم بخط قائم هذا عجيب قد خفي دليله على عن جهل على تراكم الملائم
فهب
بين
لفهمي
لنا دليله موضحا ملائما لنا حججه كمثل ما عودتنا من الجميل الدائم
ولا ترد کاغذي مفرغا
من نظمك الوافى بأمر جازم دائما عليكم وكل من بربعكم ملازم
تم سلامي لاسما الأمير عيسى وسليمان الأنى والخروصي القائم
ج - لا أعرف للقول بذلك دليلا، ولا أعرف له أصلا سوى ماوقع
من الاعتبار المفهوم من اسم المسجد عرفا فإنهم أطلقوه بالخصوص على. المسقف، وأخرجوا الصرحة من اسمه، وفرعوا على ذلك الخروج عن حكمه الخروج عن حكمه