العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

—

-

س - عمن يسأل العارض الجن أجارك الله عن مريض ويصف - له مرضه وأن علته كذا ودواءه أن يتصدق عنه للفقراء برأس غنم يذبح عند غروب الشمس، ويدفن جلده وما في بطنه في موضع كذا ويوضع في الموضع الذي استضر منه بخور عود ولبان ونحو ذلك، ويعطى الذى يصف يعنى الذى فيه العارض الكبد والفؤاد هل يجوز سؤال العارض أم لا لا؟ وهل يجوز العمل بما ذكرت وصفه على نية دفع أذى الجن عنه؟ وهل هذا الفعل لا يحتمل إلا البطلان أم لا.

ج - كل ذلك لا يجوز ولا وجه له إلا البطلان ومن أتى كاهنا فتمد كنمر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، فالبعاد البعاد والله ولى

السداد

ينابع

1

س - عن معنى هذا الحديث من أخلص لله أربعين صباحا تفجرت من قلبه، ما صفة هذا الإخلاص المخصوص بهذه

الحكمة

الأربعين.

مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم سے

وهو

أن

ج - الاخلاص المشار إليه هو الإخلاص المعروف، يكون عمله كله خالصا لوجه الله تعالى، فإذا حصل ذلك لأحد من الناس ودام عليه مدة كان ذلك سبباً لانفجار الحكمة في قلبه، والحكمة المشار إليها هي الهداية التي وعد الله ها عباده المجاهدين فيه، قال: (والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُم سُبُلَنَا (1)) وليس الأربعين يوما قيدا لذلك المعنى، وإنما ذكرت تتمريباً للأفهام، والغرض دوام الاستمرار ومبالغة على حد، (إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُم سبعين مرة) ويمكن أن يكون العدد قيدا لذلك فيكون السبب المقتضى لانفجار الحكمة هو الإخلاص (1) سورة العنكبوت، آية 69.

٦٥ / ١٬٥٦٦