الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠17.
أيدخل في صلاة الجماعة أم ينتظر أولئك الذين يتوضؤون إذا كان الجماعة الذين يصلون قد تعجلوا، وإن هو تأخر عنهم حتى مضى ثلثا الوقت فلم يجي فقدموا إماما يصلى بهم فجاء هو بعد ذلك ولم يدخل معهم بل صلى بقوم تأخروا مثله في موضع تجوز صلاته ومن معه بصلاة أولئك هل من قول بتمام صلاته جماعة أو منفردا على الجهل؟.
ج - الأولى أن الأولى أن يدخل معهم كما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجماعة وكان قد صلى بهم أبو بكر في أول الظهر ولا يتأخر حتى تتكرر الجماعات، فإن فعل ففي صلاته بمن خانمه وجهان، وفى صلاة الأولين إن تعجلوا خلاف، والله أعلم.
س - عمن منع الصلاة على الصوف، وكذلك على غير ما أنبتت الأرض محتجا بالحديث: «جعلت لى الأرض مسجدا وترابيا طهورا، أيكون هذا استدلالا بمفهوم اللقب أم لا؟.
منه ولا محيد عنه وذلك أنه
ج - نعم هو منه أن إذا يستدلوا بمفهوم الأرض وهي اللقب عند الأصوليين لأنها اسم جنس .. وإما أن يستدلوا بمفهوم التراب من قوله: «وتوابها طهورا) كما صنع أبو محمد حيث منع الصلاة إلا على تراب يصليح للطهور. فهو لقب أيضا لأنه واللقب عند الأصوليين ما ليس بمشتق، والله أعلم.
،
اسم جنس
ہيں - عن رجل دخل المسجد فوجد الإمام يصلى ولم يكن عالما بالدخول
مع الإمام فسد الباب وصلى فى الصرحة في حال صلاة الإمام، ما ترى
في صلاته أتامة أم لا؟
الجماعة فإن لم يعلم سأل المسلمين،
كان عليه أن يدخل مع ج- فأما الآن وقد فعل فعلته هذه فلا أقوى على نقضى صلاته. وهو عاص!